السبت، 19 أكتوبر 2024

أليس المجتمع الإسرائيلي ينهب ثروات البلاد

في وسط العزاء على استشهاد ابو ابراهيم السنوار يخرج خبر من موقع " اسرائيل هيوم" مرفق معه وصورة لإثارة الفتنة، أن السيدة حرم يحي السنوار كانت في أكتوبر العام الماضي برفقة زوجها في الإنفاق، وصورت وهي تقتني شنطة ثمنها ٣٢ الف دولار.

هو السؤال أليس المجتمع الإسرائيلي الذي اعتادهم على الثراء من الدول المحيطة مقابل ترك زوجها في السجون؟ أليس المجتمع الإسرائيلي اسلب موارد فلسطين من نفط ومعادن وحرية إنتقال ؟ أليس إسرائيل من ساهمت في زعزعة الأمن للدول المحيطة لرفع الشيكل؟ قبل الحديث عن ماركة الشنطة الحريمي حدثني عن مساحات الشقق السكنية التي يدمرها جنود الاحتلال في غزة. ولن يعوض أهل هذه البيوت بل يتم قتلهم أو احراقهم احياء لكي تنهبون مقتنياتهم.

اليس نتنياهو يتحرك برفقة زوجته سارا في أرجاء العالم؟ أليس ابنه يرتب لحفل زفاف؟ أليس ابن نتنياهو يحي في بزخ في امريكا وسهرات؟

اليس من المحتمل أن يكون أحد الأمراء العرب أهداها هذه الحقيبة النسائية؟ لماذا الفتن ونحن نعيش في مجاعة وحرق لسياج الأخضر وتحيا في معيشة صعبة؟ 

نتمنى أن ينظر المجتمع الإسرائيلي لحياة الرفاهية التي يعيشونها وبعدها يقارنون حياة المجتمعات المحيطة بهم.

الا يستحي المجتمع الإسرائيلي أنهم في وضعهم الراهن وحرب وهناك جنود يسافرون لرحلات استجمام في الإمارات. وإذاعة خبر استشهاد زوجها كان من شاطئ عري على ضفاف البحر في تل أبيب! وكم من رفاهية تحصلون عليها وكم من عناء على فلسطين وكبت حريتهم وتعليمهم وحتى في مجال الرعاية الصحية لا يحصلون على شيء.

الخلاصة يا سادة: الي جميع المجتمعات والطبقات الإسرائيلية انتم مرفضون من المجتمعات الغربية ولازلتم توفرون لانفسكم المستوى الاقتصادي الملهث لنعيم على أراضينا ودماء شهدائنا ونعيم مواردنا الطبيعية تسلبون إياها للحفاظ على ترف لن تنعمون به في أي من الدول الغربية التي تحميكم. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

tell me what are you think about.