الجمعة، 11 أبريل 2014

قريبًا خليفة برسلاف من وراء القضبان

 تم اعتقال الحاخام الارثوذكسي " إليعازر ب." البالغ من العمر "77" عام في زيمبابوي،في الإثنين الماضي الموافق 7 ابريل.
وجاء التحفظ عليه بمحض الصدفة، بعد أن اندلعت مشاجرة بين مجموعة من اليهود، مما اضطر الأمر لتدخل الشرطة، وطالبت من الحاضرين اثبات الهويتهم، فاكتشفت الشرطة أن الحاخام إنتهت تأشيرته، ولذلك تم التحفظ عليه.

ويذكر أن هناك عددًا  من الدعاوى المرفوعة عليه والمطلوب فيها، وجميعها مخله بالآداب مع الفتيات، وممارسه الرذيلة مع  متزوجات

علمًا أن إليعازر من اعضاء حركة "برسلاف" الحسيدية، ومن المعروف أن للحركة مركزًا رئيسيًا في القدس، ألا أن هناك تناقضات عليها، وأيضًا هناك حذر في النشر على انشطة واصدارات الحركة في إسرائيل للأسباب دينية . وهذا القرار جاء بعد وفاة مؤسس الحركة "نحمان برسلاف" في تسعينيات القرن الماضي. حيث يعتقد اعضاء تلك الحركة أنه المسيح المنتظر

اقوى قضايا الفساد لرجال الدين في العالم


ادانت المحكمة العليا في القدس ظهر أمس سبعة من الحاخامات، بعد ثبوت تورطهم في العديد من قضايا الفساد، والرشوة، والتزوير، والاحتيال. وهم:
- الحاخام " مائير ر."، المدير السابق لمكتب رئيس مجمع الحاخامات. ويصل إجمالي عدد القضايا المتهم فيها "مائير" بالتزوير والسرقة  إلى 248 قضية فقط. بينما يصل إجمالي قضايا الاحتيال إلى 727قضية.
- الحاخام " إسحاق أ. " المدير السابق لمركز الامتحانات في المجمع الحاخامي.
- الحاخام " آهارون  ج."، وكان اللواء "آهارون" رئيس قطاع المنطقة الشماليه سابقًا. ويتهم في تلقيه رشاوي، و تزوير، وتضليل القضاء، طيلة الفترة الماضية.
- الحاخام الأكبر سابقًا : "إلياهو بقشي - د." .
- رئيس مجمع الحاخامات (الحاخام الإقليمي) في "صفد" " صموئيل إ." .
- الحاخام "يهودا د. " من  بئر سبع.
- الحاخام "داود ي. " رئيس مجمع الطوائف المينية المتشددة "شاس"، ابن الحاخام "عفودايا ي. ".  
   
     اعلنت المحكمة أن التهم الموجهة إليهم تعود لدعوى قضائية عام 2007، والتي تتهم أكثر من ألف مجند، قد تم تسجيل اسمائهم في المعاهد الدينية، من دون حضورهم المعاهد.
 ويذكر انه في عام 1999 تم السماح للمجندين للإلتحاق بالمعاهد الدينية، مع توفير الاقامة  والمقابل المادي الذي يليق بهم. 
لم ينتهي الأمر عند هذا الحد؛ بل تم تزوير الأوراق والشهادات التي تفيد، اجتيازهم المرحلة التعليمية الاكاديمي "ج" (تقابل  حاخام)،وفي الوقت ذاته يتيح لهم  وظيفة كنائسية، وذلك عقب إنتهاء  خدمتهم العسكرية. كما توفر لهم فرصة الترقي والمساواة بالحاخامات اليمنين!! 
  وهو أمر بالغ الصعوبة والتعقيد في الأوساط الحاخامية الإسرائيلية. حيث يرفضون الحاخامات المساواة بين العلمانين والمتدنين   

ولقد منح هؤلاء المجندين الشهادة بعد تسجيلهم بخمس سنوات. في حين يمنح الشهادة في غضون سنتين لطالب المدني المتدين. واثبت التحريات المقدمة لمحكمة أن مدة الدراسة تتطلب الدوام بالمعهد، لمدة تصل إلى 35 ساعة في الأسبوع. 
مما اعتبره القاضي تزوير في أوراق رسمية، واستغ.لال النفوذ

ولا يزال الحاخامات يستخدمون اليهودية في جرائمهم؛ في حين تتقاعص المحاكم، في اصدار العقوبات، ويستغرق الآمر سنوات، مما يزيد بدوره من ارتفاع معدل الجريمة، وانتشار الفساد في إسرائيل.