السبت، 31 أغسطس 2019

علماء مصر غاضبون

كتبت فاطمة درويش

يغضب علماء مصر، ويتضامن معهم العديد من الفئات المجتمعية، وسط تجاهل حكومي ملحوظ، واليوم نعرض عليكم الأسباب والدوافع لهذا الغضب.
 ويصل أجمالي عدد الغاضبين إلى عددهم للأكثر من خمسين الف شخص، بسبب أوضاعهم المعيشية والظروف الإقتصادية التي تمر بها البلاد من غلاء الأسعار... ومن أجل الحفاظ على مستوى من الرفاهية المطلوبة لكل أستاذ جامعة شريف، ولا يقبل الغش والخداع على طلابه، قد يكون السبب الأمر عابر ولكن نعرض عليكم أسباب التضامن من عددا من الفئات المجتمعية.
أولًا العلماء
يشمل العلماء هنا كل استاذ يحاضر في أحدى الجامعات المصرية سواء الحكومية وغير الحكومية، وكل عالم يشعر بالفخر التميز لما وصل إليه من علم وكدر حكومي.
ولا نغفل أن هناك العديد من العلماء يتم تعينهم وفقًا إلى اللوائح القانونية المنوط بها من قبل القانون المصري؛ ويتدخل في الأمر عدد من المقايس والعلاقات الخارجية:
منها الوسط الأجتماعي والعائلة التي ينتسب إليها المحاضر، وأن كان التخصص مطلوب، ونادرًا ما يكون التخصص أو المجموع الكلي خلال الدراسة، المشكلة تكمن في حفاظ الطالب الجامعي على التقدير التراكمي خلال أربعة أعوام متتالية، وهو امر يتخلله سياسات جامعية تعرف بالعرف، والأساتذة تقارير فيما بينهم للحفاظ على الطالب الجامعي على التقدير التراكمي.
العلماء وهم معينين لهم متطلبات لحافظ على هويتهم امام الطلبة، منها التطلع لكل ما هو حديث في التخصص سواء بالطرق المباشر مثل حضور المؤتمرات والمشاركة وطباعة أعمالهم، والطريق غير المباشر هو شراء الكتب الحديثة لمواكبة العصر ولمعرفة التقدم الذي يطرق في مجالهم.
ولكل جامعة ميزانية تحد من الصرف أو حتى توفير المعامل أو الميزانية المادية لحضور الأساتذة المؤتمرات، وخاصة الجامعات الحكومية.
ولكن إذا نظرنا عن ثقب لأخر ستة أعوام نجد أن الجامعات المصرية تستقبل أعداد متزايدة كل عام، وترفع من دراجتها وخاصة الحكومية، ولا تحاول الصرف على المعلم أو زيادة الأساسي ألا مع العلاوات الحكومية، وترفض الجامعات توفير ميزانية لحضور العلماء المؤتمرات الدولية أو الطباعة، وتستكفي بالمؤتمرات التي تدشن داخل الحرم الجامعي، والكتب المخصصة لكل أستاذ ويتم صرف مكافآت لكاتب في سبيل شراء الطلبة الكتاب الخاصة لمادة.
ونجد أن الجامعات الحكومية تحاول أن توفر الإكتفاء الذاتي من خلال استثمار كل شبر من اراضيها من خلال سلسلة المطاعم وعدد من الحفلات والتي تقيمها داخل الحرم الجامعي.
وبذلك لا تنظر إلى الاستاذ ولا إلى احتياجاته الحقيقية ألا من خلال مشاركته في التصحيح أو حضور اللجان الفرعية وفقًا لترشيحها آياه.
ولذلك ان كان الأساسي 3 الف  جنية فتعاني الجامعات من الحفاظ على هذا المبلغ لجميع الأساتذة، ويجب أن لا نغف أن الأساتذة الجامعين لا يحضرون إلى الجامعة كل يوم، ولكن متوسط حضورهم ثلاثة أو اربع أيام فقط.
وأهم شيء يتمناه حديثي التعيين هو فرصة لاعارة من خلال المنشورات التي ترسل لهم كل عام من أحدى الجامعات الحكومية العربية، لكي يحافظ على وظيفته ويستطيع أن يحسن من دخله، كما هو الحال إلى المدرس المصري.
قانون الإعارة للأستاذ الجامعي المصري المعين: يصل إلى عشرة سنوات يمكن أن تكون متتالية أو منقطعة وفقًا لتخصص والكفاءات، ويجد التعاقد مع الأستاذ كل عام.
أما عن تعينات الجامعات غي الحكومية فهو أمر يتخلله العلاقات داخل الجامعات المصرية، لأنه يتم بالتعين المؤقت والإنتداب من الجامعات الحكومية، وله عقد يجدد كل عام.
علما أن الجامعات غير الحكومية، لا تشترط عددً محدد داخل كل قسم من الجامعات الحكومية، يتم تعين رئيس القسم من جامعة حكومية وسائر الأساتذة لا يشترط أن يكون معين في أحدى الجامعات الحكومية.
وهناك عددً من العوامل لسلامة والصحة والأمنية لا تتوفر لكلا من الأساتذة سواء الطب واقسامه والزراعة وبعض من أقسام الهندسة.
فمثلا بند العدوي يصرف لهم 9 جنيهات فقط لاغير للوقاية من الأمراض والإشاعات التي يتعرضون لها هؤلاء. حتى التأمين الصحي لا يتوافر بالكامل، فعلي سبيل المثال أن عيادات الأسنان لا تصرف كل الحالات وخاصة التركيب والتقويم للآسنان، وكذلك هناك نقص في الأدوية باهظة الثمن.
ويجب أن لا نغفل أن الأستاذ الجامعي لا يحصل على معاش بل يعمل انتداب طوال أيام عمره إلى أن يلقى ربه، وفيما فوق الستين يحصل على معاشه مع مكافأة لكل طالب يشرف عليه ما يعادل 500 جنية فقط لا غير ولكن بعد المناقشة.

ثانيًا مشاكل الجامعات الحكومية
هناك عددً من المشاكل نحاول أن نحصرها في السطور التالية: حق الطالب من الأحترام، شروط الحفاظ على التقدير التراكمي، من خمسة أعوام حاولت حكومة السيسي توفير نظام الساعات في الجامعات الحكومية واختيار الطالب المواد.
 ما وفرت الجامعات نظام الساعات حتى في أوقات الإجازة الصيفية، ولكل مادة مبلغ مادي محدد، وكان ذلك لتوفير العلاوة التي فرضتها، وربما لمواكبة الجامعات الدولية. ولحفاظ على الترتيب الدولي لمصر.
ولكن الأمر باء بالفشل لظروف لا يمكن حصرها، ويسأل عنها ألا وزير التعليم العالي.
يعاني الطلاب الجامعين وخصوصًا لجامعات التطبيقية لنقص في المواد الخام لتعليم، سواء هندسة أو زراعة، وطب، ولذلك العديد منهم يلجىء إلى الدروس الخصوصية لمعيد مع العلم أنه يحضر السكاشين.
ويطلب الأستاذ جامعي من المُعيد الذي يعطي الدروس وأو السيكشن داخل الحرم الجامعي اسماء الطلبة الذين يترددون على الدروس أو ما يسمى بـ "المجاميع"، لحفاظ على تقديراتهم ولمعرفة الناجحين من دور مايو أيضًا.
وما يهم الطالب لحفاظ على التقدير هو حفظ كل آراء ومعلومات الدكتور ويعيد صياغتها داخل الإمتحان. بغض النظر عن رأية لآن ذلك يدخله في إرهاصات مع الأستاذ.

ثالثًا مشاكل طلبة الدراسات العليا
طالب الدراسات العليا ينقسم إلى قسمين اللوائح القديمة والجديدة. (تتذكرون مسرحية سك على بناتك ودور أحمد راتب في دور سامح عبد الشكور). كما سنرى:
اللوائح القديمة: توفر له الإلتحاق إلى القسم الذي  ينتسب إليه بعد تقديمه "خطة بحث" حديثة لم يسبق ان تناولها أحد غيره.
وينظر في الأمر من خلال العنوان فحسب ويأتي التأكيد من "المكتبة المركزية"، في الحرم الجامعي لجامعة عين شمس. ويطبق هذا للكافة طلاب الدراسات العليا القديم والحديث.
أما اللوائح الجديدة أو الحديثة: يجب أن يلتحق الطالب بسنة دراسية تمهيدية سواء لماجستير أو الدكتوراه ويدرس فيها عشرة مواد ويجب أن لا يقل تقدير الطالب التراكمي لجميع المواد عن جيد.
وفي هذا النظام الكثير من التلاعب وفقًا إلى اهواء القسم لمعرفة أي مجال سوف يخوضه الطالب أو مع من من الأساتذة.
ربما يرغب الطالب في مجال دون الأخر لكن اهواء الطالب توظف وفقًا إلى الأستاذ، وأن حدث العكس تحدث الفاجعة بين الطالب والأستاذ (سامح عبد الشكور).
والأمر لا يقف عند هذا الحد، بل المشكلة أن عددً الطلبة لا يزيد عن الربع مليون طالب حاصل على شهادات ما بعد الجامعية وإلى الأن لم يوظف في الدولة أو القطاع الخاص ألا 30% منهم. والباقي ينتظرون ويترددون على مجلس الاحصاء والتعبئة ليقدمون اوراقهم.
علمًا أن هناك العديد من الجامعات الحكومية، لم يتم فيها التعيين منذ أكثر من سبعة اعوام وأكثر منها معهد الدراسات والبحوث الأفريقية، والآسيوية. وجميعهم تم تعين خمسة إلى تسعة دكاترة لكل قسم والباقي يتم انتدابه من الجامعات الأخرى، ولتحسين وضع الأستاذ الجامعي الحكومي.

ملخص الموضوع:
مشاكل الأساتذة الجامعية:
1-الراتب الأساسي لا يكفي.
2- تأخير المكافآت وفقًا للوائح.
3- عدم توفير المناخ العلمي لحداثة.
4- البدلات والعمل الإضافي مع الراتب الأساسي لا يكفي العلماء.
5- التعيينات والترقيات تأتي من خلال حجم الشكاوى والمعارف التي يعرض لها الأستاذ. ويصل الأمر إلى تدخل رئيس الدولة (اسألني خاص واعطيك مثال حقيقي)

مشاكل طلاب الجامعة:

1-     زيادة عدد المصروفات.
2-     عدم القدرة على الحفاظ على التقدير التراكمي ألا أذا توفر حب وثقة الأساتذة. والاجابات التي يفرضها كل استاذ في مادته.
3-     تراخي مستوي العلم المقدم لطلبة
4-     زيادة درجات القبول للجامعات الحكومية كل عام من خلال مكتب التنسيق.
5-     فجوة بين المواد الدراسية وبين سوق العمل.
6-     المعارف والوسائط لها دخل في التقدير التراكمي وأيضًا التعيين أو التسجيل لدراسات العليا.

مشاكل طلاب الدراسات العليا والعلم:

1-     حصر 80% من الجامعات طبقت نظام الساعات واللوائح الجديدة والسنة التمهيدية وما يشملها من تلاعب.
2-     زيادة المصروفات اربعة اضعاف.
3-     سيادة المشرف على الموضوع وعدم التعامل بمهنية لقلة المكافأة التي سوف يحصل عليها الدكتور (كما سبق وذكرنا 500 جنية فقط لا غير بعد المناقشة)
4-     عدم التواصل ما بين الجامعات والطالب.
5-     اعلان المجلس الأعلى للجامعات عدم التعامل مع الطلاب ألا من خلال مواقع كل جامعة. وبذلك لن يجد رقيب ما بين الأستاذ والطالب.
6-     لا يشترط على الحكومة التعينات وفقًا لتخصص أو المجال العلمي. ربما يأتي التعين وظيفة حكومية.
7-     لايتساوي المُعين من أول تخرجه مع المُعين من قبل الجهات الأخرى أو بعد حصوله على الدرجة العلمية.
8-     ينحصر طلب التعينات من خلال مركز التعبئة والأحصاء، وموقع وزارة القوى العامة وغالبًا يأتي الإعلان ومعروف من سوف ينجح ويمر.
9-     تدني الخطط العلمية وتكرارها لنيل الدرجة العلمية وفقًا إلى اهواء الأساتذة، ولسرعة المناقشة.
10- تسجيل طلاب من دول عربية وشراء الرسائل العلمية، واختفاء الطالب المصري المجتهد، لأن الأمر أصبح استثمار.
11-نادرًا ما يحدث تبادل ثقافي أو عملي أو حتى تبادل أشراف بين جامعة مصرية وأخرى أجنبية سواء عربية أو غربية.
12-طالب الدراسات العليا خارج التأمين الصحي اساسا (وهي أكبر اضحوكة تخرج الجامعات المصرية من التصنيف الدولي). ألا وأن كان مُعيد فله تامين حكومي وغير المُعين ليس له أي تأمين.
13-عدم توفير المناخ العلمي لحداثة.
هل لديك مشاكل أخرى تود أن نضيفها؟

الأربعاء، 21 أغسطس 2019

الرجل: وصفة سحرية لشريكة الإحلام.

كتبت فاطمه درويش

  يحاول الكثير من الرجال والنساء السعي لإيجاد وصفة سحرية لشريك الأحلام وإذا كنت رجال أو شباب وتبحث عن عروسة؟. وكل ذلك من خلال القراء أنفسهم

 تجدون من هذا المقال وصفة مثل الروشتة السحرية للعلاقة بين الزوج والزوجة يتخللها ادوار متبادله، ونحاول أن نوضح وجهه نظر الرجال حول دور كل من: الحبيبة، والعشيقة،  والزوجة، والأم، والأخت، وأخيرًا بنت الليل. و ذلك من خلال وجهة نظر الرجال.

المرأة الشرقية هي مجموهة من الصفات تتركز في عدد من الادوار، نحاول أن نتعرف عليها من خلال الرجال. حتى نتعرف على واجبات الأنثى.

فالمرأة تتحامل على الذكر بقدر من الاتهامات، بسبب بروده حُبه، وعدم تعبيره،  ولم تحاول أن تتعرف على سبب تغيره لحبه لها. ترى المشكلة أن المرأة الشرقية أو حواء لا تعرف ماهية الأدوار التي تجذب الرجل؟ أم أنها لم تفكر في الدور العاطفي من الرجل؟ تعرفي على دورك؟ وما ينقص الذكر.

اللي ما ترضوش على نفسك ما ترضاهوش على اختك.

يوصف سامح المصري، 27، أن دور المرأة  في وجهه نظره، تتجسد في الصديقة ويليها العشيقة وتنتهي بـ الأم. أما باقي الادوار لا تهمه. ويضيف... عندما يحزن الرجل يحتاج لصديقته لكي يحكي لها.

وعندما يفرح الرجل يحتاج عشيقته كي تحتويه، وحين يفكر الرجل في مستقبلة تظهر المرأة الخالصة في دور  "الأم الحنون"، التي تنظم وقته، وترتب اولوياته، لتراعي وتخطط احلامه..
و يختم أنه عندما يجد الفتاه التي تستطيع أن تتحلى بتلك الصفات لسوف يسرع لخطبتها وتكون زوجته- أما عن الاخت فهو دور لن اريده من زوجتى، فهناك مثل شعبي يقول: اللي ما ترضاه على نفسك ما ترضاه على اختك.

ويتأمل محمد درويش نشأت في بيئة ريفية في محافظة الدقهلية، وانتقلت إلي فرنسا في شبابي تعرفت على المجتمع الغربي، واجد فرق بين هوية المرأة العربية ونظيرها الغربية"...

ويؤكد محمد أنه لن يكون امرأة تأخذ مكان أمه أو اخته. وما يهمه هي العشيقة اولًا ويليها الحبيبه، حيث يرى أن العشيقة من الطبيعي أن تكون هي نفسها بنت الليل الخاصه.

فمحور ما يؤثرني في المرأة هي العشيقة المتجدده التي تتغير كل يوم من أجلي. وتغمرني بحبها الصافي؛ من دون مقابل مادي.
وأن وجدت هذه الفتاه في أي من البلدين سوف اقدم قلبي هدية لها. ومع احترامي للجميع. من الصعب على المرأة العربية أن توفر دور الصديقة، لأنها لن تسطيع التفهم وتأبى أن تتعلم من الرجل.


بيتِ و الليل... شعر طويل ذات الرمش الكحيل:

ولمبتسم الضحوك (أ. د 31 سنة ) موظف حكومي في حهة هامة- يخشى من المجتمع ولا يستحي من البحث ودخول بيوت الناس و أعلن: لا ابالي رأى الحريم عني.

لقد تزوجت مرتين الأولى استمر زواجنا ثلاثة شهور، والثانية عامين ونصف، ولا زالت ابحث عن الزوجة للثالث مرة.
فكل ما ابحث عنه هي "بنت الليل"، أن أدخل بيتي أجد كبارية في حجرتي، وكأني يوميًا اقوم بأفتتاحه بشكل مختلف، والزوجة الناجحة هي التي تستطيع أن تتغزال زوجها بمختلف الطرق والاشكال. حتى يظل الحب يجمعهم والعشق مدفئتهم. ولن أمل أو أكِل من البحث عن تلك الزوجة؛ وأن تطلب مني عمري. أما الصفات الاخرى فهي تظهر لحظة وما يدوم هو الهوى الحلال بيننا.


عشاق العزوبية- المتملصين من الزواج- حكماء العزوبية " أمي أملي".

في البداية تملص من الاجابة المستشار في القانون العسكري ع . أ. فبالرغم من حنكته القانونية، ومع مناورات في الحوار لخصنا ما يراه من ترتيب اولويا أن الجمال هو مقياس نسبي، وفي الوقت ذاته يشكل الغلاف الحيوي، والعين تعشق كل جميل...

وذكاء المرأة يعتبر انذار للقلب بعشقًا قريب، فهو يعتبره من اهم سمات العشيقة، ومن المفترض انجح الستات هن من يحتوين الرجال.
وافضل ممن تحتوي الرجال هي الأم، لأن مشاعر الأم في مجملها، تفرض الاحتواء، مما يخلق روحين في جسد واحد ملتصق.

ولديه الكثير من الصديقات والاخوات (على حد زعمه) يحتفظ في علاقتهم، ولكن من الصعب أن يجد منهن أمًا له، أو بذرة الأمومة التي تكفينه، وبلاشك هناك فرق بين الصديقة والاخت، وتمنع عن ذكر مدى الإختلاف فيما بينهن.

لكنه أفصح عن الفرق بين العشيقة وبنت الليل: فالعشيقة تقدم مشاعر حسية لتسعد الرجل؛ أم "بنت الليل" فتنشأ بينها وبين الذكر علاقة جسدية مادية قط.    


وعن ط. ش: موظف حكومة بالدرجة الأولى: في وجهه نظرة "لكل ذي مقام مقام". واستعرض كل دور وقرينه: فيرى أن الزوجة والعشيقة متقاربنا، وتأسر العشيقة قلب الرجل لأنها تفيض بحبها بلا قيود وبلا شروط.
والصديقة والأخت وجهان لعمله واحده، ويحظيان بأهتمام الرجل.

أما ما يهيب الذكور الحديث عنه هي "بنت الليل". وفي رايه انها تشبة  "دخان السيجار"، تنتهي مع أخر نفس يرتشفة الذكر. وهي احدى ادوار العشيقة.
وأفضل النساء لقلبه هي "الأم" خاصة في وقت الضيق لأنها تتحمل الرجل في اصعب ظروفه. ولا يشترط أن يجد الرجل تلك المرأة الناضجة التي يحبها حتى تنتهي علاقتهم بالزواج.
ويعرب عن كم الزيجات التي بنيت على الحب، وتحولت الى البيروقراطية في العلاقة الزوجية. حيث تهتم الزوجة بالأولاد ومسئولية البيت، وتنسى عماد بيتها. أما هو فيبحث عن احتياجات قلبه "العشيقة الدلوعة"، واطلق عليها  "بوبناية قلبه".


ك. ح: 26، عندما توجهنا بالسؤال إليه، أحمر وجنتيه، ورفض الافصاح عن رأيه، ويجد أنه غير ضليع في العلاقات النسائية، لخص رؤيته في جمل بسيطة: والدتي تتمثل كل شيء، وتحملت عني الكثير، وتساندني في كل الاوقات، وأن وجدت امرأة تعطي من دون مقابل وتهتم بي أكثر ما تهتم بنفسها لن اتردد على زواجها.


وعندما سألت الجدة الحكيمة "نون" (68) لعلى اجد حكمه رشيده فلم تخذلني، فترى أن رجع بها الزمان وكان لها حق الاختيار ، فكانت تبحث لنفسها عن صديق وعشيق ومن ثم تكتمل ملامح الزوج المناسب بالنسبة لها. وترى أن الصديق هو ذاته من يحمل صفات الاب والأخ. وحتى وأن فشل الزواج يبقى الصداقة وتستمر الحياة الزوجية.


وأخيرًا  نجد أنفسنا في حيره بين المواصفات الوحقيقة وتسمر الحياة؛ وفي الليل يظل الرجل يحلم ولا ينظر لنفسه، والمرأة تحلم ولا تحسب قدراتها. و تبقى الأمومة الدرب الصعب للزوجة و يظل الرجل يبحث عن أمه بمواصفات العشيقة وجمال الرشيقة في زوجته و في دورب الحياة. لذلك تظهر النساء اللذتان فشل في احتواء رجالهن لبحث وراء عمليات التجميل والنحت سواء لإرضاء نفسهم أو مقاومة تقدم السن، وينجلي الليل والرجل يحلم وربما ينفذ احلامه... وأنت ماذا عنك؟

الثلاثاء، 20 أغسطس 2019

بالصور قطط العقارات تستغيث... أين الرحمة!!












  تعرف الرحمة بالفطرة، وليس من خلال محاولة المجتمعات العربية تقليد الغرب في اقتناء الملابس، وتربية القطط والكلاب، وليس مع مقارنة الأنسان نفسه بمستوى اللغة واللهجة، وحجم التعليم، وكل هذا من أجل التطور للوصول للعالمية، ولكن الأمر يفقد في طياته إنسانية البشر؛ فليس مقياس التقدم اللغة أو المظهر العام للبشر، بقدر ما ثقة الإنسان في نفسه ومقدار إنسانيته التي تنعكس من الداخل إلى الخارج.
ففي الدول الغربية وصل أحترامهم لإنسناية ورحمته لوجود "شرطة للحيوانات"، ولا نتحدث عن نوع بعينه، لمساعدتهم وانجادهم.
وعن القطط والكلاب في الدول الأوربية والغربية، يتم فحصهم بشكل دوري، وتقديم المساعدة لكل منهم، واستلمت المجتمعات المدنية حصص مدعمة من أكلهم لحفاظ عليهم.
ويأتي ذلك من إيمان الغرب أن الإنسان هو المميز وسيد هذا الكون، وذلك من خلال عقله، وعليه الحفاظ على النظام الكوني، وحماية الأرواح المعايشة معه في هذا الكوكب.
ففي موضوع الأنشاء والتعبير في المرحلة الأبتدائية نجد أن القطط والكلاب مسئولون على حماية الإنسان من الحشرات والحيوانات التي تسبب لقتله أو تنقل له الأمراض، مثل العقارب، والصراصير بأنواعها...إلخ.
نتحدث اليوم ما بين الرحمة بالقطط التي تسكن العمارات، وبين تقدير الفرد لواجباته تجاة تلك الأرواح، وما يخصنا بالأمر ربات البيوت، فكثير من هن تستطيع توفير وجبة غذائية صالحة تقدم لهم، وذلك لحفاظ على الرحمة بين الأرواح، وتقديرًا منهن لأن أرواحهن خلقت بشرية وليست حيوانية.
أن الفرق بين الرحمة والتقدير، الرحمة من كل ما هو ضعيف أي من "الرحم" سواء صلة الأرحام، أو كل شيء يحتاج لنظرة عطف وشفقة، أما التقدير من جذر "قدر" أي تعرف مكانتك وتقدر الأخر من أجل أن يقدرك أو يوازي لك الاهتمام والتقدير.
قصة الصور
في تقريرنا اليوم حرصنا على معرفة قصة الصور، وتصوير النماذج أولًا ومن ثم الحديث مع متخصص لأفادتنا. وهي قطط تمكث في فناء أحد العقارات السكنية في حي مصر الجديدة.
وقصتها أن أحدى السكان التمليك دكتور ليبي (في مقتبل الثلاثينات) جاء مصر منذ 6 أعوام أو أكثر، لإستكمال دراسته العليا.
وكان يضع لهم وجبتان في اليوم، وقررت القطط أن تجلس تنتظره، رغم استغاثة بغض سائر السكان من مأوي القطط، وقد سافر الدكتور من مصر قبل رمضان الماضي عام 1440هجريًا.
وطلب مني أن أقدم وجبة لقطط على اعتبار أني جارته التي تسكن في العقارالمُقبل له، وقد معة المأوي التي تكفي لعشرة أيام فقط لاغير، ولكني مكثت في تقديم الوجبات طوال شهر رمضان، ولم تستطع المثابرة، وحاولت أن احافظ  على تقديم وجبة لهم مرتان في الأسبوع.
الدكتور المتخصص يعلق على الصور
   يحدثنا الدكتور الجراح البيطري: "إسلام شلبي" ((38) بكالوريس طب بيطري من جامعة القاهرة 2004، جراح في أحدى المستشفيات الخاصة بمحافظة القاهرة).
هذه القطط لديها خفاف شديد، ووزنها أقل بكثير من اعمارهم، ويظهر عليها بعض من الأمراض الجلدية، عندما يظهر هذه الأعراض بشكل مبدائي، ربما قد تؤثر على حياة البشر حولهم، ولا يمكن لنا أن نجزم بذلك إلا بعد الفحص.

ويبدأ الدكتور في حديثه: "عادة ينقسم المجتمع العربي إلى ثلاث فئات":
1-     محبِ للحيوانات الأليفة ؛ ناهيك عن الأتجار بها.
2-     منفر من كافة الحيوانات، ويصل الأمر إلى أمور عدوانية.
3-     لا يبالي تربيتهم لكنهم يشكلون أرواح متحركة. يعتبر نازع ديني فحسب (وذلك لأن جميع الأديان توصي بالأهتمام بالحيوانات وخاصة الكلاب والقطط).

وفي هذا التقرير نصائح لكل فئة على حدي، وحرصنا على نقل تصريح الدكتور، فنحن نعرض للقارىء النصائح العلمية البسيطة.
أولًا: محبِ الحيوانات الأليفة ومقتنيها.
محبِ الحيوانات: هذا النوع من البشر، لدية رحمة فطرية، وربما في الطب النفسي يكون لدية أحد أنواع "التوحد"، لكن الحقيقة نحن نتحدث عن النوع الطبيعي الذي يحتك مع البشر وأيضًا مع الحيوانات، كل ما يهمنا هو تجدد زيارة الحيوان للعيادة.
 وأهتمام الإنسان بسلوكيات الحيوان على اعتباره طفل صغير جسمه لا يتعدى الطفل العشر سنوات، وعقله لا يتعدي عقل طفل لديه سنتين من عمره.
وأهم ما في الأمر أن يحسم صاحب الحيوان قرار زواجة من عدمه، لأن الصاحب الحيوان (ويتحدث الدكتور عن القطط والكلاب)، بعد التسع شهور أو سنة، يلاحظ على الحيوان وخاصة الذكور عنف في التصرفات وعصبية غير المألوفة.
وذلك اعرابًا من الحيوان لإظهار قوتة وأشارة لبلوغة، مع رغبة في الزواج، وعلى صاحب الحيوان أما التعامل مع الحالة بهدوء، أو يقوم بعملية الأخصاء لكلب أو القط الذكر، حتى يستطيع السيطرة عليه.
بدلا من التعايش في هذا الصراع والعنف المستمر، ومن الملاحظ أرتفاع درجة حرارة الحيوان عن المعتاد، لكن في السلوك يبقى مثلما تربي على يد صاحبه.
ويحذر الدكتور من تسريب الكلاب بسبب عنفه وعدم السيطرة عليه، لأن كلاب الشوارع تعيش في قطيع ليس مثلما يعتقد البعض، وهناك زعيم ويليه قائد، وسبل الحياة مختلفة تمامًا عن كلب البيت.
يؤكد الدكتور شلبي أن الكلاب الذكور لديه رغبة طوال العام من الزواج، على عكس الأنثى (أي الكلبة) رغيتها تسجل مرتين في السنة، وكذلك الحال لقطط الذكور، وتزيد أنثى الهرة لرغبتها في الزواج مع صراخها وشعورها بالمعانة من 4 إلى 12 مرة بالعام.
يشير الدكتور إسلام أن تربية الكلاب في مصر مطلوبة عكس ما كان قبل، قبل كان كل من هو غاوي، لكن نظرًا لانتشار التجمعات السكنية النائية (الكومبوند) يعتبر الكلب الحارس الشخصي لإنسان وأسرته ومسكنه.
أما عن المصارعات والمراهنات التي نسمع عنها في المناطق الشعبية والخلاء فهو عمل غير إنساني يهدد صاحبة، وقد تم حظر مصارعة الثيران في اليونان، ويوصفها الدكتور مصدر رزق لمدربين لا أكثر، لجني المال كل أسبوع، ففطرة الكلب أو أي حيوان الحفاظ على صاحبه.
ثانيًا منفر من كافة الحيوانات، ويصل الأمر إلى أمور عدوانية.
يسرد الكتور منفر من الحيوانات: لا نستطيع فرض حب روح على روح، لكن عليهم أن ننصحهم بالتحلي بالرحمه، لأن الأمر قد يؤذي البشر، فمثلًا الصور التي عرضت على الطبيب يشير:
والقطط والكلاب في الشوارع تشبة الطفل، إذا كان هناك خلل في نظام الأغذية أول شيء يصاب به المناعة، ومنه يكون جسمة عرضى لكثير من الأمراض والبعض منها ينقل إلى الأنسان، فعلي سبيل المثال:
الأمراض الجلدية: القراع، والجرب- أمراض صدرية حساسية، وإصابة الكبد، انفلونزا القطط والكلاب، واخطرهم مرضان:
أ‌-       مرض الصعار ويصيب العظام عن الإنسان
ب‌-    مرض "إستوكلازما": مرض الحمل عن النساء، ويأتي عندما يأكل الحيوان (سواء القطط أو الكلاب)، بواقي لحم لم ينضج بعد، وهو مصاب بهذا المرض، وعند مداعبة القطط وخاصة "البراز" الذي يحمل الميكروب.
ولذلك نناشد كل سيدة أو ربة منزل أو أصحاب مطاعم، أن ينتقون من مطبخهم بواقي الطعام لتقديم وجبة إلى مثل هذه الأرواح، ولا نبالي أذا كنت تخشاها أو لدية فوبيا منهم بقدر رحمة تقيك من الأمراض فيما بعد.
ثالثًا: لا يبالي تربيتهم لكنهم يشكلون أرواح متحركة.
نعتبر هذا النوع من البشر: "لا يبالي تربيتهم لكنهم يشكلون أرواح متحركة"، هؤلاء البشر لديهم نازع ديني. وخير مثال القطة التي تأكل من امام محل ويضع لها طبق.
ومن الممكن عندما يصاب بالشيب أو العجز، يعتمد على تربية أحد الأنواع من الحيوانات الأليفة، لتكون ونيسة في المنزل. أي يتحول إلى النوع الأول. وقد لا يتحول.
وينصح الدكتور كافة الشعوب العربية، أن تقدر الحيوان، ويعتبرون أنفسهم خليفة لله في الكون، والحفاظ على نظامه الكوني، فعلي سبيل المثال نهي النبي محمد (صلي الله عليه وسلم): "من قتل النفس سواء العاقلة أو غير، إلا أذا بدأت هي بالإيذاء، واعربت عن هجومها لك".

وبعد أن تطلع الدكتور حسام شلبي لصور القطط المعروضه، أعرب عن مساعدته لنا، لتوفير "شاتيل" يتبني القطط المريضة إلى أن يتم شفائها، وسوف نقوم عدسة بالبث المباشر لهذا الحدث، بعد المفاوضات مع الشاتيل.

هل أنتِ الزوجة الثانية؟


نعطيكي المفاتيح لكي تكوني متألقة مثل عمرو دياب حتى أخر العمل، نشهد في مجتمعتنا الشرقية العربية، إن المرأة الزوجة الثانية، ولأن الفتاة لا تستطيع حصر اهتمامات الزوج، في بداية الزواج تعتمد وبشكل اساسي على الحب والحياة الجديدة التي ربما أن يتغير فيها الزوج.

ناهيك عن الكلام المعسول والأشواق واللهف وجميعهم يحبون بذلك، ومن ثم مع مرور الأيام ويتكون نوع من البرود، وتلجىء المرأة إلى صالونات التجميل والعمليات التجميلية لكي تحافظ على جمالها وتواجه التغيرات الفسيولوجية نتيجة الحمل والولادة...الخ.

لكن هل فكرت الزوجة ان تستشير الزوج أو أن تعرف منه ترتيب اولوياته ومدى رغبته في تغير مظهرها! وربما يكون الزوج يعاني من البرود نتيجة هتماماته، وتكون في نظره الزوجة الثانية وأنتي لا تعلمين.

لا تعني الزوجة الثانية المعنى المتعارف عليه أن هناك امرأة اخرى لكن من الممكن ان تكون اهتمامات الزوج في المرتبة الأولى حتى بعد زواجه منكِ، وإليكي نماذج للاهتمامات الرجال:

النوع الأول: "وظيفته"

النوع الأول "وظيفته هي الزوجة الأولى": فإن كان الزوج دكتور أو رجل أعمال أو مهندس أو ضابط. فتكون وظيفته هي الزوجة الأولى بالنسبة له، وربما كل ما تفعيلة من تجميل وتغيير يشكل له سعادة مؤقته.

 وكل ما يهم هذا النوع من الرجال الموضوعات الموجزة، وعرض الاحداث دون اضافة او تكليل، ويرفض ان يتم اختياره في أي أمر يتعلق بالمنزل مثل الديكور، فهو نوع من الرجال يعطي الثقة لزوجته الجميلة مقابل غيابة من المنزل.

النوع الثاني: "طبعة"

النوع الثاني "طبعه يشكل الزوجة الأولى": وهذا النوع يتشكل من الصغر، فمثلا اغلب الرجال يعشقون المغامرة- خاصة أننا في مجتمعات منغلقة ويجلس الرجال مع بعضهم لبعض لوقت طويل. فيكون مجتمعه ورفاقه يشكلون الزوجة الأولى.

وانتي بالنسبة له تعويضُا عن امه، ويجب عليكي ان تمثلي امه في كل شيء مع توفير الحداثة، وهذا النوع يهتم كثيرًا بكل ما هو جديد ويسعد جدا عندما يجد تقومين بأحد التغيرات والتردد على صالون التجميل.

 وتنحصر المشكلة انه اختار بنظره امه وهذه النوع من السيدات لا تحب التغير وهنا تجد المشاكل الزوجية وكثر العراك فيما بينكم.

النوع الثالث: "الطاووس"

النوع الثالث "الطاووس": وهذا النوع غالبًا ما يكون اكتسبها من خلال تجربه شخصية أو عقدة دفينة بين اسرته، فعلى سبيل المثال يكون "الغرور" و"التعالي" من سمات الطاووس.

وهذا النوع منتشر في مجتمعاتنا العربية ويؤدي لتعدد الزيجات، ولا يمكن ان تستطيع امراة واحدة ان تكفيه فهو في قرارة نفسه يحب سمة أو اثنان من كل زوجة.

"النصائح"

ولكن احذري أن كان من النوع الأول غالبُا ما ينقلب إلى النوع الثالث، وبمرور الوقت واكتساب الخبرات... فمن البداية يجب أن تكون الزوجة هي "الصديقة".

فكوني له "الصديقه" من البداية واحتويه ولكن لا تحاولي ان تتناسي انوثتك والاخلاق وتوفير الاحترام المتبادل، وحاولي أكتساب المهارات والتعلم من خبراته.

أما وأن كان من النوع الثاني فحاولي أن تكوني "أمه" التي تبحث عن راحته ولديها القوة والمرارة لتحمل وسماع أخطاء وتكاليف مغامراته.

وأن لم تستطيعي أن تفعلي ذلك فتأكدي إنك الزوجة الثانية. ولا تنسى أن تخبريني بتجربتك أن كانت جديدة.