يحرر هذا الملف أصحاب التجارب من المواطنين. "الغش الإعلامي في عهد السيسي". نحاول أن نعرض أبرز المواقف التي يتعرض لها المواطن المصري، دون أي مغاله لكن على الحكومة أن تعي لماذا ينفر المواطن منها ويعترض عليها فحق المواطن المواطنة ومن شروط المواطنة التدوين وعلى الحكومة ان تجد الحلول والبحث دون اتهام الموطان الذي ينشر أ ويسجل
أكثر من موقفين في أقل من 24 ساعة لا استطيع ان اعرب عن
مدى غيظي وقهرتي
الموقف الثاني:
هناك إكاديمية اسمها "حكاية وطن"، لا أعرف
عنوان لها ولكن هناك صفحة علي الفيس.
عندما تم الرد على حاولت أن اخذ العنوان كما وصفته موظفة
"رويدا": "البوابة الأولى حدائق الإهرام امام كبابجي النوفي المقر
الرئيسي".
هذه الإكاديمية دفعت إعلان ممول على اليس من شرين
تقريبًا عو دورة مخفضة تحت عنوان" إعداد قادة" تكلفتها 500 جنية، وبعد
ملىء البيانات يعاودون التواصل معك عن المميزات التي كتبت في الإعلان، وكان مضمون
الإعلان:
مدة الدورة: يوم واحد 6 ساعات، ويكون في أحدى مقررات
رعاية الشباب في شتى محافظات الجمهورية، ويتقدم للحصول على مواد تأهيلية تجعله
يتقدم لترشح لإحدى الانتخابات المقبلة سواء النيابية أو المحلية وفقا لدائرة
اقامته. وتتحمل الإكاديمية كافة الإعلانات والدعاية الأنتخابية، والتقدم لطلب
الترشح وكل شيء، إلى أن ينجح في الأنتخابات.
ومن ضمن مميزات الدورة (الكورس) إن المتقدم يحصل على
درجة "مستشار سياسي"يقدر يغير مؤهلة في بطاقة الرقم القومي "مستشار
سياسي".
مع إمكانية لحضور أي من مؤتمرات السيد رئيس الجمهورية؛
علما أن كل هذا كان مكتوب ولكن تم تعديله عندما زرت الصفحة اليوم 26 سبتمبر 2020).
وحذف كل هذا وتبقى شيء واحد وهو أن المتيمزين هم من يحصلون على الترشح للإنتخابات
والتقسيم يتم من خلالهم لا من خلال الشخص (طا طا طا )- اما عن حضور المؤتمرات تم
حذف الأمر برمته).
المهم بعد اسبوعين من تعبئة البايانات طلبوا تحويل
المبلغ على فوادفون كاش رقم 01018062506، وأنه تم قبول طلبي.
وتم التحويل في 16 اغسطس 2020 وبعدها عاودت الأتصال إذ
بالموطفة تقول لي ان الدورة لن تتم إلا بعد شهر من موعده، وانهم سوف يتواصلون لرد
وتحديد الموعد وفقا لموقعي الجغرافي في الجمهورية.
ونفس الرقم طلب مني ارسال البطاقة صورة على الواتس أب
وطلب رقم أقرب مكتب بريد لتحويل الشهادة عليه. دون الحديث عن موعد الدورة أو
التأكيد على المميزات التي ذكرت في الإعلان. ولا الحديث عن سبب اللتحاقي بالدورة.
ومنذ 15 سبتمبر بدأت التواصل وياهم لمعرف تطورات الموقف
خاصة بعد فتح باب التقديم في الرتشح لمجلس النواب ولكي اعرف متى أحصل على هذه
الدورة
المفاجىء أنها تقول لي لقد تم ارسال "رقم
كودي" على التليفون لإستلام الشهادات وكارنية الإكاديمية وانا بالفعل لم احضر
أو أخذ هذه الدورة. وصارت تعيد وتزيد انها ارسلت لي "الكود" من يوم 5
سبتمبر ولم يصلني شيء، لكي استلم الرقم لتقرب إلى مكتب البريد لإستلام الشهادة
واجابتي كانت لا يهمني الشهادات والا الكارنيهات معى
ماجيستير وطفحت الكيل 6 سنوات والحمد الله 7 اضافهتا على البطاقة.
وظلت الردود حتى اليوم 26 سبتمبر 2020، واليوم الساعة 6
مساءا ردت على الموظفة أو ثلاثة كل واحدة ترسلني لآخرى، والأسئلة التي وجهتها:
أين الدورة نفسها؟ وماذا سوف تضيف لي؟ وهل تم الكتابة
اسمي في قائمتكم؟ واليوم كان أخر يوم للتقدم.
ما أهمية الرقم الكود اللي طفشت منه اسبوعين أو اكثر؟
هرعت من صدمة رد الموظفة وبرودهن جميعًا/ يتحدثون وكأنني
أطلب صدقة غير مؤكده وكانت هذه سطور اعلانهم:
حضرتك لم تذكري انك عايزة تترشحي، والحمد الله خلصنا
القائمة الخاصة بنا، والدورة لم تشرح بعد لكن هناك شهادة وكرنية، ووممكن نرشحك
لمحليات اذا تمت وهذا ثمن 500 جنية أما الدورة فعليا هي لم تأخذ بعد.
في صدري كنت أود أن اخبرها:" لأسف المبلغ رخيص في
عينك لكن اذا تعرفي معاشي الرسمي من الحكومة 670 وبعد العلاوات الخمسة اللي يقولها
اصبح 830".
ولماذا اذن تتطلبون البطاقات؟
قاطعتني قائلة أنها سوف ترسل رقمي لاحد المسئول عن
الانتخابات وان عندهم قائمة انتهت منها واسمي ليس من ضمنها وسوف يتواصل معي احد
مندوبين الإكاديمية.
وكانت اجابتي ذو ثقة يكفي احكي لنفسي حالي: لن يرضيني
كلامك الرجاء ارسال المبلغ المالي وسحب الشهادة ارفض استلماها، وان لم تجدي حل
يرضيني راح انشر الموذوع حتى يتعلم غيري. وحسبي الله ونعمه الوكيل نعمة المولى
ونعمة المصير في النصب.
عادت الموظفة "رويدا" :انتي تهدديني"
لكن النية ليست تهديد فعدد المتابعين عندي قليل النية هي
كمواطن يبحث عن أمل للحياة والمواطنة في مصر، ووجود جهة حقيقية تقدر تعترض من دون
خوف وعلى أي قرار للحكومة، ولا أملك 3000 الآلف لكي اوعدها في المحكمة الآبتدائية
أو مبلغ 42 الف جنية مصري لدخول المجلس. فنحن الفقراء ما علينا غير الدفع لفواتير
شهرية في صمت دون اعتراض وان اعترضت سوف يتركوك شهر أو اثنين وبعدها تنحرق في
زيادات ملها أول من أخر.
أنه الغش الإعلامي في عهد السيسي. ومن مجرد الأسم الكل
يخاف أن يتحدث لكني لا أخشى إلا الله المبلغ الذي اودعته كان أعلى مبلغ طلب
وليست هذه المرة الأولى اللي أحصل على دورات من خلال
الفيس ففي وقت كرونا حصلت على دورة "ادارة الأزمات" تكلفتها 300، وبعد اسبوعين
من تاريخ الدورة عن بعد اتصلت الموظفة لإستلام الشهادة بكل احترام، وهناك دورة
أخرى من "جوجل" كانت دورة عن بُعد ومجانية من خلال "EYOUTH"
الغش الأول
وعلما هذه ليست المرة الأولى لنصب والزج بي، ففي عام
2013 احدى صديقات امي في الحزب الوطني طلبت مني صورة من البطاقة لتقدم لدورة في
الحي النزهة، لتقدم لتشرح في اللمجالس المحلية أن بدأت، وبعدها أكتشف أنها زجت
لطلب عضوية في أحدى الأحزاب، وعندما واجتها وتواصلت مع رئيس الحزب أنكر الموضوع
برمته وقال ليس لديكي عضوية عندي، علما ان صديقتها المقربه الأخرى اتصلت علي
واشارت أنها رأت كرنية لحزب الخاص بكي واسمي عليه وعلي أن اسرع واتصل على صديقى
أمي الأولى "ياء" علشان معظمه من الضباط، ولكن لا يهمني الكذب ورفضت
استلام الكارنية ورفضت موضوع الحزب، اذا لم يجد لي عمل ثابت يتناسب مع اعوام
الدراسة والخبرة لن اكون في حزب رقص وهلس. ولا ادعم أحد.
وعن صور الأيداع تم نشرها كصورة في حسابي على تويتر.
ولا اعلم من يقرأ واين حقي اذا كان في.