بالرغم من كثرة الحروب ومحاولات جميع الأطراف اللتهدئة
يصعد لنا الصهاينة من اوائل الديانات توحيدية الإبراهيمية
وترتيبها في العصر الراهن الثامن بين الأديان
اختلاق أزمة لتلاشي الفلسطينين الذين يعتنقون المسيحية والإسلام
اي اكبر ديانتين وفقا لتقارير الأمم المتحدة لعدد السكان العالمي
وتأتي نواة الأزمة من بقرة حمراء لتقديم الطهارة على ساحة الهيكل المراد تدشينة في ساحة حرم المسجد الأقصى ومن ويجب أن تكون بقرة من دون أي شعرة مخالف للون الأحمر ويمثلون خمسة تعبيرا عن الاتجاهات الأربع والوسط داخل المعبد
ودائما في مثل هذا الوقت من العام ينشرون البهدو مثل تلك الأخبار. ويختلقون الأزمات لبدأ هجوم استيطاني في الأحياء المجاورة للقدس في نهاية سبتمبر الي اول ديسمبر
وجديرا بالذحر هناك أكثر من أربع مزارع في الولايات المتحدة واكثر من اثنان في السويد لتعديل هجين من البقر يتناسب مع مواصفات البقرة التي ذكر في النصوص التلمودية لخدمة تدشين البقرة
وعرضها على مجمع الكنسي في القدس
وطبعا العرب وحكامهم لا احد يعي ولا يحفظ التاريخ مجرد مترجمين وحافظي النصوص ينشرون من دون ادني تحليل مقارن
ونحن في انتظار هجوم مكثف ينشب من قوات الاحتلال الإسرائيلي في نهاية فصل الخريف وبداية العام اليهودي 5560