الاثنين، 6 ديسمبر 2021

ساويرس vs الفرنسي وفي كده وفي كده

 

ساويرس vs الفرنسي

في كده وفي كده

   ليس كل ما يقال يكتب، ولا يحاسب عليه، فهناك العديد يقال ولا يكتب، والحديث عنه قليل ما يكتب ولكن يجب الوقوف عليه. لأن المغالاة في الحديث أمر لا يتقبله العقل ولا يفهمه الأدراك.

 

   تعتبر أسرة "ساويرس" صديق الحكومة منذ سنين، وخاصة رجل الأعمال " نجيب" مواليد (1956) القبطي الذي يسعى جاهدًا ليكون همزة الوصل بين الحكومة وقرارتها وبين المواطن من دون الاستفادة من منهجية الراس مالية المتفشية لاستبداد الدول. ويعتبر نتاج الرأس المالية الهادفة لتوفير حياة والحفاظ على الطبقة الكادحة والمتوسطة، مع الأحتفاظ بتلويح وتلميحات قدراته ونفوذه اذا حاول أحد التعالي عليه.

 

   فمثلًا: ساهم نجيب وقت "مبارك" في توفير قناة "أون تي ڤي" لتكون منبرًا لأحتواء المعارضين أمثال :" محمد ناصر" و "يوسف الحسيني"، وبعض من كوادر "6 أبريل"؛ وذلك لعدم الشوشرة والأسباب كثيرة فمن ترى الحكومة فيه أنه مؤثر على الشارع المصري كانت تعسفه أو بمرسال بسيط يكون في مملكة "أون تي ڤي" لمنهجية المعارضة بما لا يخالف أو يتصاعد مع سقف المتاح له (نقصد الأسرة المباركية، وتشمل: مروان ثابت، أو ابناء مبارك، أو مبارك نفسه، عدد قليل من رجال أعمال (التوب))، فهم خط أحمر خلاف ذلك يمكن تقديم ادلة ومستندات أو التلميح وتقف بجوارك القناة مع الحفاظ على الرقي في الحوار والاحترام...

https://www.youtube.com/watch?v=0Hnk6oY1-NM

   تغيرت وتطورت الأساليب وبقيت اسطورة "ساويرس" في مكانها ولكن مع تقليص السلطة لهم جميعا حتى وصل الأمر إلى ممنوع وضع فرد في المطلق وممنوع قول "لا" مع توفير الضمانات. وهو اسلوب لا يعرفه المصريين لأنه مصحوب بالشك وعدم الأطمئنان لمواطن العادي، وبقيت الكلمة المطلقة للسطلة مع ضمانات التي يرونها مناسبة.

 

المشهد الأول الجونة:

  في خريف 2021 عندما وكل عدد من المغنين الشعبين للأحياء مهرجان السينمائي في الجونة ولمشاركة في أعمال قادمة وللقاء الضوء على اعمال فنية والغنائية الاحقة - تألق "محمد رمضان"- رغم اعتراض العديد عليه بسبب واقعة (حفلة خاصة في الأمارات حضر فيها عدد من الإسرائيلين)،

اقف امام هذه الواقعة وكيف اساء مدعي الوطنية وحضور عدد من الفنانين المصريين ولم يذكر اسمائهم، في المقابل نجاح المصري الوحيد من بينهم وكان الجزاء التشكيك في وطنيته ورمي عليه واقع اللوم- فلماذا لا يحاسب أنه تتويج لمصريين فهو المغني الأول في العالم العربي ورغم نجاح إسرائيل السياسي لا يمكن لها النجاح في الأوساط العربية إلا من خلال مغني مصري له ارقامه التي تتحدى ترندات العالم!!! – ألم ينظر ألا الأتفاقية الأقتصادية (فقط) أن الدول العربية غنية ويحتاج لها الغرب دون التسلط على الأول- ويعتبر باقورة أمل لفتح باب حق المستضعفين من الفلسطينين لوصول لحياة كريمة وسط البطش الاسرائيلي- ولن أخوض في مزايدات التودد الذي حصل بين الطرفين بعدها لكنه أمر يوحي بالمغالاه لتوصل لحل حقيقي؛ ويبقى الأساس نقطة نجاح للعرب توجَّت من خلال مغني مصري.

وهذا ما يتفهمه "نجيب" وتم التعاقد مع "رمضان" رغم تعليقات الأخير على المهرجان- كنوع من التودد للإمارات ومصالحها مع نجيب ورد اعتبار لرمضان.

 فمن البديهي أن ثمرة النجاح دائما تأتي من بذرة أو نطفة صالحة.

 

  ونذكر واقعة غريبة ف نفس المهرجان هو دخول الممثلة "د، ش" لمنتجع المهرجان في صحبة المغني المهرجانات " ح، أ، ر" إلى الجونة مع سماع اغنيتهم كتسويق للآغنية- والغريب في الأمر هي مشاجرة حدثت بينهم انتهت بطرد المغني ووقف ساويرس في لنصرة المراءة، وبعدها حادثة "هـ ، ش" وسخطه على مدعين الغناء وتحجيم  مغنيين المهرجانات المعاصرين - وهو أمر غريب انتشر كالهشيم في النار واحبه الأوساط العربية وخاصة الخليجية تماشيًا مع اغاني "الراب" لهم.

فنحن نتذكر عام 2012\2013 عندما ظهر "محمد رمضان" كمنافس لهم، وحاول الغناء فور خروجة من فترة التجنيد واعتبر ممثلا لهم واخذ كدور "نجيب" مع الفنانين، ولكن تألق عنهم بما يمكله من مدخرات وعقارات.

وليس هناك فرق ما بين ملابس الفنانين في مهرجان الجونة أو القاهرة السينمائي كما نتابع الأن.

 

المشهد الثاني: تعليق في لقاء مع نجيب:

   اعرب "نجيب ساويرس" عن رؤيته لهروب المستثمرين واستنكاره من الأمر: وكان يتحدث عن المستثمرين الأجانب ورفضهم لنظام الأقتصاد المصري، وكانت رؤيته استثمارية دولية؛ ولها ما لها وعليها ما عليها ولكن...

لماذا نرى كل هذا السخط عليه؛ فرؤيته هي نفسها رؤية الولايات المتحدة الأمريكية التي مازالت تحارب اليابان والصين (وقت الأنغلاق) وإلى الأن تحارب "كوريا الجنوبية" من هذه التجربة الأقتصادية رغم نجاح الصين واليابان وغيرهم.

   تعتبر تجربة أقرب ما يكون من الإشتراكية والشيوعية وكلاهما متمثل في سلطة واحدة، مع تكبيل الأفواه – ألا أن مصر ازادت من مشاركة نجاحها بتتويج دولي وطلبت عدد من القروض والتزامها حتى الأن بسداد الديون- وخير دليل ما اقترضته من المملكة والأمارات- لازال يسدد- وحقيقة يشهد لها التاريخ – رغم فقر المواطن.

ورغم أنني لازلت لا افقة الكثير في الأمر ألا انني أرى ان نظام المقايضة بين الدول العربية أفضل نجاح وعدم خلطة مع السياسة ونذكر موقف مصر من معارضة إرسال جنود لحرب اليمن مثلا- ألا أن السودان بادرت- فلم تشارك مصر واختارت ان تدخل مع "صندوق النقد الدولي" أو ربما اجبرت عليه لا نعلم حيثيات الموضوع والعلاقة بينهم.

  ولا انتمي إلى تيار أو أخر أو افضل جهة دون غيرها- وعلى كل دولة اذا اشترطت أن تكون دولة أن يكون لها عدد من الامتيازات والسمات تتميز بها او تقربها من دولة أخرى. ويجب عليها الرد على المعارضة دون التشكيك في وطنيتهم أو المخاطرة بتلويث سمعتهم أمام الرأي العام من خلال "السيناريو الموحد" المنتشر من قبل الإعلام.

 

مشهد ثالث: افشاء الملفات القديمة

   لم يجيب الإعلام الموحد للمواطن على علاقة "ساويرس" وملفاته القديمة، وطليقة (م،ف)، وعركة الفنانين الشعبيين-  من حجب التقرير الفرنسي عن مصر. وكيفية مواجهتها للارهاب- اولى لك ان ترى ان كان التقرير صحيح وتعرب عن مدى مصداقيته، فإذا عاد عهد "عبد الناصر" كما يحلم معظمهم درس كل خطوة يحسب لها رأي الشعب قبل خطاها. فهناك كوكبة من المعرفة والأخبار تتداول أسرع من الأيام والسنون،

 في ظل النشر المعرفي ولا يحتاج لمنعه- ولكنني أرى أن هناك خطأ في الأرقام والأعداد المنشورة للقتلى في تلك التقرير. يبقى السؤال عن الأساليب التي استخدمت وهل لشعب حرية مثل فرنسا كي يحاسب المسئولين!

فيجب أن يكون هناك سيناريو أكبر من مطلقات ومشادات إعلامية لمواجهة شئوننا الداخلية وعلاقتها فيما ينشر في المحافل الدولية.

 

المشهد الرابع: من يريد ماذا- تصادم المعايير

اذا قسمنا الآراء ما بين ساويرس وهاني شاكر والفن الشعبي نستخلص التالي:

·        هل ربما اتحد حبيب د،ش السابق (ع.د) لتكبيل هؤلاء المغنين كنوعًا من غيرة؟

·        ماذا يريد ساويرس غير الاستثمار وسلطة خاصة متميزة؟

·        ماذا يريد آباء (جيل 60- 80) من ابناء هذا الجيل في وسط كل هذه الدول واختلاف الثقافات؟

·        هل يمنع هؤلاء المعارضين ابنائهم من اغاني المهرجانات ويريدون تربية الآمراء في قصر بكنجهام؟

 

وعلى صعيد أخر اذا ارادنا ان ندمر مجتمع فما عليك سوى أربع مهام:

1-   مناصرة المظلوم اولهم المراءة والعجزة متمثلين في الصحة والحقوق.

2-   مناصرة الأقليات من دين ، وعرق، وجنس، وقبائل.

3-   مزج ثقافة وهيمنة المستعمر أو المسيطر في كافة مجالات الحياة الاجتماعية.

4-   جذب طبقة دون غيرها بالمال من خلال الاستثمار وجني المال.

النتيجة: هدم كافة أشكال القيم والتشكك فيها وصولا لقيمة المواطن (على سبيل التذكر قوله تعالى في سورة الكافرون: لكم دينكم...).

أن الأغاني المهرجانات نتاج الفقر والمساكن الشعبية واتخذت من الأدمان واقع يفرض من خلال الأغاني، ولكنهم لم يريدون الترويج له بل واقع مسيء ينسيهم لفترة (على عكس استثمارات نجيب وتوكيل لبيع الخمور في مصر "هن...").

واصبح الجهر بالخمور واشكال الأدمان الشتى واقعهم تمامًا كما هو الحال لمغنيين الراب في الدول الغربية – كنتاج للرأس مالية وإن حكومتهم، ودينهم لم يحرمون الأمر.

لكنهم (نقصد الدول الغربية) ضد كافة أشكال الأدمان – أي انهم الشيء ونقيضه اذا زاد اصبح نقمة- ولكني اراه معادلة مُحّكَمة ما بين حرية الفرد المدمن النفسي والأخريين.

   فمن باب أولى لا نترك الأمور معلقة ما بين دولة دون أخرى ونحن نعلم ابنائنا، ولا نتحدث عن مخاطر الادمان في الإعلام المصري مثلا ونجد خبر ان كندا شرعت الحشيش ويليها لبنان تشرع زراعته- هل تريد مواكبة الصح والحياة الكريمة كما تدعون- فمن باب اولى تفتح ابواب النوادي ومراكز الشباب بأسعار رمزية أقل من (200-300ج شهريا للعبة الواحدة) – وتفرضها على جميع المواطنين وابنائهم على غرار المنطقة السكنية- أن تقدم دعم من منظمات المجتمع المدني فيما يخدم عقلية المجتمع ويبني- ولكن عليك ان تقول الحقائق ولو بعد حين، ونعلم ابنائنا ماذا حدث ولماذا أو كيف- وأن اخطائنا نعتذر إلى ابنائنا، فالكل شغوف لذلك الاعتذار ويمكث الطفل كل دهره منتظر اعتذار ابائنه.

   الحرام درجات والحلال واحد فكيف تصلح مجتمع أو تسحب شرعية فرضتها لهم وساهمت في نجاح 30 يوليو وتجرمهم الأن!!!!

https://www.youtube.com/watch?v=eBGcRh7b0Cg

 

بالأرقام

فلماذا لا نتركهم مثل أمريكا ومغنيين الراب فليس كل اغنية لشخص سوف تنجح أو تعجب العامة- فالاغنية ذات الأطار والتناسق هي من تثبت في أذان المستمع على اختلاف اهتمامتهم واعمارهم وبيئتهم- فإذا غنى كل 100 مغني من مختلف المحافظات 50 اغنية للفرد خلال 5 سنوات تكون الحصيلة 5000 اغنية ولن ينجح إلا 20 اغنية كل عام اذن صافي الاغاني هيكون في متوسط 100 اغنية في مجمل خمس سنوات على اعتبار فيها شيء جديد- اذن نربي اولادنا ونترك الجمهور دون حجب مواقع وتكتيم افواه.

لأن خبر هروب ساويرس ليس النهائي في حسم الأخبار الدولية التي نسمعها من الخارج قبل مصر. احترام عقلية المواطن لن يأتي بسيناريو موحد أو حفظ منهج وفي الأخير الامتحان من خارج المنهج كما يحدث الأن مع طلاب رابعة ابتدائي.

فمثلا خناقة الأخت "د"، فكان هناك عرس (حفل زفاف)، وشاركت حفل حبيبها السابق الحفل وحاولت ان ترسل نظراتي ولم تنجح مساعيها للصلح، وانتهى الأمر ان الأول رحل وانهى فقرته ولم يستجيب لها. فهل يجوز حشر أحد المشاهير في اغنية لمهرجانات لكي يجد له حيلة دفاعية للهروب من وضع له!- انه اسلوب قديم.

https://www.youtube.com/watch?v=iOMXBek-TvQ

 

مفردات أغاني المهرجانات والراب الخليجي

   حادثة أخرى في ظل صخب "هـ،ش" على المهرجانات قرر أن يجني على المغني "ع،ك" بسبب حذف المغني مفردات كلمات أغنيته لأنه يحي حفل في المملكة العربية السعودية – وهو أمر يدعو  لفتح باب التحقيق معه! لانه لم يحترم دولته- اغنيته وهو حر فيها ويرتجل كيف يشاء- دون هذه المغالاه والتهديد ببعدم الوطنية.

   تشترك أغاني الشيلات والمهرجانات في الجهر بالسلاحة والأدمان (المكيفات) وقت الغناء فمثلا الجط (نوع من المخدر مشرع له في اليمن) وهو أمر متاح في ثقافتهم مثل الرقص العُماني بالخنجر والمملكة بالسيف- اما تزايد المهرجانات بالخمور والكأس والأسد فهي ترويج لمنتجات تباع في مصر ومرخص بها عكس الخليج (توكيل ساويرس).

 أم هل لازال المعارضين لمهرجانات لم يصرحون الخمر والجط لابنائهم وحكرا لهم؟

نموذج أخر لنجاح اغنية الراب الخليجية اما مفردات ضد موقف أو مناهضة لقصة أو قضية. ويسوق المغنيين لنجاح اغنيتهم عدد من السلع أو الماركات أو الأماكن.

https://www.youtube.com/watch?v=HP1JjeUwSK4

 

يذكروني بشروط وأماكن ندأ الأم بكلمة "مامي" مع الجيران والضيوف والأجانب، ولا يجوز النداء بهذا الأسم في الأسواق أو الأماكن الدينية أو الشارع العام حتى لا يطمع فينا أحد وتعرف أمي تفاصل في السعر ههه.

 

من ماضي نجيب

أكبر قضايا نجيب هما: التجسس والتهرب الضريبي.

الحادثة الأولى: نربطها مع السياسة فعندما انسحبت القوات الصهوينية عام 2005 من قطاع غزة تعهدت الدولة العربية ومصر لمساعدة وبناء اقتصاد للقطاع ومن بينهم الشبكات الاتصالات، وتم بناء عدد من الأبراج لتوفير الخدمه. وجاءت الخيانة وعلى ما اتذكره انه تم شراء ووصول شرائح من الخطوط المحمول بأسماء عدد من المواطنين من عرب 48، وهو أمر يوحي بالشك ورفضه "مبارك" وقتها، لأن تغطية الخدمة تكفي فقط القطاع غزة فقط، وحتى لايعرض مصر لمشاكل مع الإسرائيلين فالتنمية محددة. ولذلك سبقت مصر في اتهام من داخل اراضيها بدلا من الجني بها.

https://gate.ahram.org.eg/News/192133.aspx

 

الحادثة الثانية: التهرب الضريبي: هي نفسها المكيالين، ففي الدول الغربية يقوم رجال الأعمال بضخ امواله على شكل اعمال خيرية وجمعيات وليس من خلال الحكومات، وأمر معتاد عليه.

اذا تهرب نجيب ساويرس من تحويل 40 مليار دولار فدفع في صندوق تحيا مصر 3 مليار مصري و100 الف دولار في كرونا، ويساعد الشباب في الحصول على منح في أوربا – كما هو الحال أو يشاع عن "أبو العينين" انه يعطي الف جنية لأسر المحتاجة من ابناء دايرته فقط (وايضًا عليه قضية  https://www.parlgate.com/3209 )، وغيره من رجال الأعمال الذين يتبرعون، والكثير يرى الأمر تزاوج السلطة ورأس المال. والمتكبل هو المواطن محروم الدعم.

https://arabic.sputniknews.com/20210130

https://www.youm7.com/story/2014/7/15

 

أذن في كده وفي كده ومش كل مرة نقول لا في المطلق، ونفسنا نعرف هي اي ولا لاء - وأم من الممكن ان تكون قطعت التذكرة ووجد البديل؟

 

https://www.youtube.com/watch?v=DUsseMZwkqE