الجمعة، 26 فبراير 2016

الاعلام الأمريكي ينتقد المرشح الجمهوري "دولند ترامف" 23-2-2016

الاعلام الأمريكي ينتقد المرشح الجمهوري "دولند ترامف"
23-2-2016

كتبت فاطمة درويش

وجه الاعلام الأمريكي نقض لازع في اغلب برامجهم الأسبوعية لمرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسية لولايات المتحدة الأمريكي "دونلد" مفاداها سرعة التوقف عن حملته و سخطة عن الاعلامين، و ذلك بسبب تهجمة المتكرر في اجتماعاته.
و رأت شبكة "ان بي سي" الأخبارية أن دولند يحاول الضغط على الاعلام و بسط نفوذه لأنه رجل أعمال و يملك المال الوفير لفعل ذلك؛ في حين أنه من أشد الداعمين لقمع الإعلامي في الولايات المتحدة الأمريكية.
كما حاول المرشح قطع الاتصال مع شبكة "الفوكس نيوز" اثناء المداخلة عبر شبكة الانترنت في يناير الشهر الماضي.
و يرى الأعلام ان المرشح يحاول قمعهم و رفضه إلى أي نوع من لانتقاد له أو عليه؛ وهو أمر يرفضه الاعلام الامريكي. 

الكيل بمكيالين في إسرايل و بريطانيا 22 فبراير 2016

الكيل بمكيالين

كتبت: فاطمه درويش

يبدو أن إسرائيل تعرف كيف تخطو و تغزو العالم بأساليب القهر و العوفان، و لكنها تغفل عن الأداك العام لرأي العام العربي في وقتنا الراهن.
فقد توفي امس الأول الحاخام اليهودي الحريدي "يوحنا سوفير" عن عمر يناهر الاثنان و التسعين عامًا، و شيد له ظهر اليوم جنازة مهيبة و تجول جثمانة في شارع 9 في القدس.
الحاخام يوحنا هو صاحب شعار: "لا يمكنني التخلى عن ذرة واحدة من الأراضي الإسرائيلية للعرب"، و هو من أشد المعارضين لقيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس، و من أشد الرافضين للإنسحاب من الجولان أو قطاع غزة و تسليم الضفة الغربية لفلسطينين.
و في سبعينيات القرن الماضي أصبح الحاخام عضو في مجلس الحكماء التوراة، و التي تتوالى مهام التشريعات و الفتاوي اليهودي في القدس، و ينتسب يوحنا للاسرة حاخامية من المجر- تعلم على يد أبيه و جده.
ولد 1 يناير 1923- و انتقل مع عائلته إلى روما في غضون الحرب العالمية الثانيية.
و عام 1947 اسس المدرسة الدينية " مرلوي" ( و يعود الأسم لقرية في المجر التي ينتسب إليها إسرة الحاخام).
ساهم في بناء العديد من الكنس الأرثوذكسي على الأاضي الفلسطينية المحتله، و كان الحاخام يدرس طلابه أحكام الشريعة اليهودية سواء من المدراش و الجمارا، و له مدرسة دينية و فتاوي خاصة ترجع إلى المدرسة صوفية الحسيدية اليهودية.
ومن أقواله المأثورة و التي يستشهد بها وزير الخارجية الإسرائيلي "سيلفان شالوم":" لا يمكنني التخلي عن ذرة واحدة من أرض إسرائيل للعرب".

و في بريطانيا:
و من المملكة المتحدة يتحدى رئيس الكنيست و يأمر ريس بلدية لندن:
و على صعيد أخر و من بريطانيا أمر رئيس بلدية لندن "بوريس جونسون" بإزاله كافة اعلانات حركة "بي دي أس" التي لصقت في مترو الأنفاق في العاصمة لندن لمملكة البريطانية.
 و جاء ذلك عقب إتصال هاتفي من رئيس الكنيست "يولي إيدلشتا" يطلب منه ازالة كافة ملصقات الحملة الإعلامية لـ "بي دي أس"- و صرح وزير البلدية أن هذه الحملة لم تأخذ تصريح لوضع الاعلانات. و هو أمر غير قانوني يستوجب ازالة كافة الأعلانات.

جدير بالذكر أن هذه الحركة قد تأسست في 9 يونيو 2005 من جلال 171 منظمة فلسطينية غير حكومية لدعم القضية الفلسطينية. و جاءت حروف الحركة من The Boycott, Divestment and Sanctions  أي المقاطعة و سحب الإستثمارات و فرض العقوبات على إسرائيل).
و عملت الحركة حملة اعلامية تستهدف التشهير بحقيقة إسرائيل و اهمية الضغط السياسي و الاقتصادي على لإسرائيل، لأنها تقوم على احتلال الأراضي الفلسطينية و تشن الهجمات العسكرية على قطاع غزة و الضفة الغربية.
و تحث الحركة على المساواة بين العرب و اليهود، و تقارن موقف الأمم المتحدة و تطبيق قرارات الأمم حيال التمييز ما بين السمر و البيض في جنوب أفريقيا و كيف تتقاعص الأن بشأن حق العدوة للاجئين الفلسطينين و حقوقهم.
نجد أن العالم و خاصة الحكومات الغربية تقف امام مطالب إسرائيل بكل حزم؛ و تتقاعس امام حق العودة و انتهاك حقوق المواطن الفلسطيني يومًا بعد يوم- و تحجب حرية الرأي العام و رغبة المواطن خاصة عندما يعترض على الشأن الإسرائيلي.


الجمعة، 5 فبراير 2016

هنري كلينتون و المباركة الحاخامية

هنري كلينتون و المباركة الحاخامية

Hillary Clinton and Rabbi Blessed

كتبت فاطمه درويش


اجرت الشبكة الأخبارية الأمريكية "سي أن أن" لقاء مع المرشحة لرئاسة الأنتخابات الولايات المتحدة الأمريكية "هنري كلينتون" ، و تعتبر هذه الأنتخابات رقم 45  في الولايات المتحدة الأمريكية . و بصفة "هنري" النائب الثاني في حزب الديموقراطية و الأول هو الرئيس" أوباما"- كما أن هذه هي المرة الثانية لـ "هنري" لخوض الأنتخابات الحزبية للوصول لمنصب رئيس الولايات المتحدة. وأيضًا الأول فاز بها الرئس الحالي " أوباما"، و انسحبت هنري و وقفت مع الرئيس " أوباما" في خوض الأنتخابات عام 2008.
و في غضو اللقاء توجه  لها رجل الأعمال و الحاخام "جونثان سبيرا" – و صاحب شركات "اسبيراتون" أضخم شركة أفلام و كاميرات في أمريكا و ورثها من ابيه "فيرا" الذي أسس الشركة في 1941.
اعتبر سؤال الحاخام "سبيرا"  ذو مغزى سياسي و ديني، كما رأت موقع المرشحة "هنري" أن المرشحة قد افحمته و كان السؤال: كيف تستطيعي الحفاظ على نرجسية الكرسي الرئاسي و التواضع لخدمة العامة من المواطنين؟
و اجابة هنري بكل دبلوماسية و ثقة و استهلت اجابتها أنها دائمة الحديث عن التوازن النفسي من داخلها، و استدلت حديثها إلى خبراتها السياسية منذ تواليها المناصب في الأمم المتحدة حتى وصل الأمر الأعتراف أنها ذو خلفية دينية – و استدلت من نصوص العهد القديم من الأمثال 28: 7 "اَلْحَافِظُ الشَّرِيعَةَ هُوَ ابْنٌ فَهِيمٌ، وَصَاحِبُ الْمُسْرِفِينَ يُخْجِلُ أَبَاهُ".
مما يقوي من رؤيتها و تعاطفها مع الطائفة اليهودية داخل و خارج البلاد.
لمزيد من معرفة الحوار:



هل الفن يقود الشعوب!!!

هل الفن يقود الشعوب!!! 

Does Art steer Nations


كتبت #فاطمه_درويش





عندما تطلق أذنيك لسماع الأغاني العبرية و أيضا الفارسية (التركية) المعاصرة- تجدهما قريبان من اللغة العربية فجميعهم من اللغات السامية، و حتى الموسيقى و التوزيع شديدي التأثر بالفن الشرقي المصري خاصة. و يستخدم في الأغاني العبرية و الفارسية مشتقات "االعود" (أهم الآلآت الموسيقية الوترية في الفن العربي)،
 ففي الأغنية تركيا تستخدم آلة "الباز"؛ أما في الموسيقة الأسرائيلية تستخدم كل من : "البزق" (أصغر من العود و كان يسمى عند العرب قديمًا)، و "الطنبور"، و "البانچو" (ظهرت هذه الآلة في أفريقيا و حاول الآمريكان تطويرها لأن نغماتها أسرع من العود).
أثناء بحثك على شبكة العنكبوتية و تحديدًا " يوتيوب" تجد ترجمة الأغاني العربية إلى العبرية، حيث يحاول شباب من مختلف الجنسيات يترجمون الأغاني العربية الأصيلة على سبيل المثال أغاني "أم كلثوم"، و "عبد الحليم"، و "فريد الأطراش"...ألخ.
و حاولت أن أبحث بالعكس أي أغاني حديثة مترجمة من العبرية إلى العربية:
فيظهر المغني الإسرائيلي "بيير طسي" (Peer Tasi) مواليد 10 مايو 1984، و الحاصل على أفضل مغني عام 2013، و في الحيقة يعتبر من المغنيين الشاملين أي انه مؤلف و مُلحن و كاتب أيضًا. بدأ حياته الفنية منذ عام 2009، و تزوج في ستمبر 2015 من "طٍـ. شولشان".
يحاول هذا الفنان أن يستقطب كلمات مشتركة من اللغتين العبرية و العربية، لكي يصور التقارب اللغوي بين الثقافات الشرقية، و ليس الأمر بجديد فحاول العديد من المغنيين من أصل يهودي أن يغنوا أغاني مصرية و لكن مترجمة لعبرية.
و من أشهر أغاني "طسي" العام الماضي: "طريق السلامة" (ديرخ هشَلوم) حيث وصل عدد المشاهين لأكثر من 27 مليون مشاهد من أنحاء العالم:
و أغنية "ها يا أمي":
و أغنية " في وقت أخر" (بزمان أحر):
و أغنية " لو انتظرني" في العبرية نجدها " هاَم تحكيلي":
كما يحاول المغني الوصول للعالمة و يكتب أسم فريق عمل الأغنية و كلمات كل أغنية باللغة العبرية، ليستطيع المستمع ترجمتها و فهما.
السؤال الذي يفرض نفسه: ما مشلكة الشعوب أذن؟ و ما سبب الحروب؟ و بغض المجتمع الإسرائيلي لفلسطينين؟ أم أن كثير مننا قد دمر حاسه السمع أو حتى الأحساس و ذلك بسبب النسيان، واللهث وراء المال و العائد من الحروب و ااااا... . و هل يستطيع الفن أن يقود الشعوب!!! أم يستخدم الأمر لدعاية في المهرجانات العالمية فقط؟